إعادة تصميم منظُومة التعليم في" الطب " إنطلاقاً من السنة الجامعية 2018-2019

إعادة تصميم منظُومة التعليم في" الطب " إنطلاقاً من السنة الجامعية 2018-2019


دخل إعادة تصميم منظومة التكوين و التعليم في العلوم الطبية الهادفة إلى عصرنتها حيز التنفيذ ابتداء من الدخول الجامعي ٬2019­2018 حسبما أعلنته وزارة التعليم العالي و البحث العلمي اليوم السبت بُمناسبة تنظيم ندوة وطنية حول الجامعات بكلية الطب. و فيُمداخلة له حول موضوع "اعادة تصميم النموذج الجديد للتعليم في العلوم الطبية"٬ صرح الامين العام للوزارة محمد صلاح الدين صديقي أن العملية ستنطلق بدءا من الدخول الجامعي 2019­2018 في حين أن الدخول الجامعي المقبل (2018­2017) سيكون بمثابة التحضير لهذه العملية التي تأتي بعد تفكير دام بعد سنتين من قبل مختلف المختصين و الخبراء في هذا المجال" . في هذا الصدد أوضح المتحدث أن اعادة التصميم "تكمن في المراجعة التدريجية لمحتويات التكوين مع الأخذ في الحسبان الحاجيات الجديدة في قطاع الصحة" مؤكدا على "اثراء برنامج وضع مقاييس خاصة باطار الكفاءات". كما تهدف اعادة التصميم أيضا إلى " اشراك أكثر"لوزارة الصحة في المنظومة الجديدة مما قد يدفع حسب قوله بالمؤسسات الصحية إلى "العمل في الشبكة من اجل تحكم أفضل في الموارد البشرية و تحسين التكوين". من جهة أخرى أشار المتحدث إلى أن اعادة التصميم تسعى أيضا إلى تمكين الطلبة في العلوم الطبية من التحكم في اللغات من أجل "فهم أفضل للدروس". و يتضمُن برنامج تكوين الطلبة الذين يتوفرون على دفتر تربص على تربصات عيادية و تكوين في مجال التمريض٬ حسب السيد صديقي الذي أوضح أن مواد أخرى سيتم ادخالها في المسار الدراسي للطلبة في العلوم الطبية. و بعد التذكير بأن آخر اعادة تصميم مست القطاع تعود إلى سنة ٬1971 أشار الامين العام للوزارة في تدخله إلى تسجيل "العديد من النقائص" في المنظومة الحالية للتكوين لاسيما مع "تطور الحاجيات الصحية في ظل الانفجار الديموغرافي". و حسب ذات المسؤول٬ فان التكوين الحالي في العلوم الطبية "لم يدرج بعد التخصصات الجديدة في مرحلة ما بعد التدرج من أجل مواجهة الانتقال الجديد على غرار السرطان و الأمراض المزمنة" معبرا عن تأسفه لكون البرامج الحالية "لا تزال تخصص حصة واسعة للأمراض التي تشهد تراجعا في الجزائر و في العالم".