بن غبريط: "لا تعديلات في باك 2018" 

بن غبريط: "لا تعديلات في باك 2018" 


قالت أن القطاع لن يسجل عجزا في الأساتذة خلال موسم 2017/2018

أوضحت وزيرة التربية في شأن إصلاح البكالوريا أن ”الملف ما زال على طاولة الحكومة”، مؤكدة أن نظام البكالوريا للسنة الدراسية 2017-2018 ”لن يخضع لتغييرات وأن تنظيم هذا الامتحان الوطني سيخضع لنفس البروتوكول الذي نظمت على ضوءه بكالوريا 2017”. 

يأتي قرار وزيرة التربية بالنظر أن الحكومة لم تفصل بعد في قرار المقترحات التي رفعت فحول تغيير نمط البكالوريا ما ألزمها بالمحافظة على نفس وتيرة تنظيم هذا الامتحان والذي اعتمد في موسم 2016-2017.

في المقابل كشفت وزيرة التربية الوطنية والتعليم نورية بن غبريط، بمواصلة الاعتماد بالقوائم الاحتياطية إلى غاية 31 ديسمبر2017 بالنسبة لأساتذة الطور الإبتدائي، على إن يتم الإستعانة بالقوائم الإحتياطية بالنسبة للطورين المتوسط والثانوي إلى غاية 2018. 

وقالت المسؤولة الأولى لقطاع التربية نورية بن غبريط، خلال ندوة صحفية نشطتها على هامش لقائها المباشر مع مدراء التربية في مقر الوزارة أمس، ”بأن القطاع لن يشهد أي مشكل فيما يتعلق بنقص الأساتذة على مستوى المؤسسات التربوية ”باعتبار أنه يمكن تدارك العجز في الأساتذة في أي وقت إنطلاقا من القوائم الاحتياطية المتوفرة، حيث يخضع حاليا حوالي أكثر من 10 آلاف أستاذ إلى تكوين بيداغوجي والذي يدوم 12 يوما، وذلك تحضيرا للدخول المدرسي القادم، بدون ثغرات. وقالت الوزيرة ”بأن البرنامج التكويني الذي خضع له الأساتذة الجدد شهري جويلية وأوت، خصص لتحضيرهم بيداغوجيا للقائهم الأول مع التلاميذ وهو ليس تكوين نهائي”.

واستغلت وزيرة التربية الفرصة لتوجيه تعليمة لمدراء التربية لترشيد الموارد البشرية قائلة ”لا يجب أن يبقى فوج تربوي بدون تأطير”، في وقت حرصت فيه على ضرورة تحيين النظام المعلوماتي الإداري، مؤكدة ”أن هذه الرقمنة تهدف إلى تحسين أداء المرفق العمومي للتربية بشكل محسوس وفعّال، مع ضمان الشفافية كما أنه يضمن هذا النظام المعلوماتي على تسيير الموارد البشرية وعمليات التوظيف والتمدرس وكذا الهياكل والتجهيز والتواصل الخارجي مع الأولياء”.