بن غبريط تعترف بالاكتظاظ خلال الدخول المدرسي 

بن غبريط تعترف بالاكتظاظ خلال الدخول المدرسي 


رخصة استثنائية للاعتماد على القوائم الاحتياطية في سلك الإدارة
لا إلغاء لـ”السنكيام” في دورة 2018 ولا مساس بالامتحانات الرسمية
اعترفت وزيرة التربية نورية بن غبريط بعودة الاكتظاظ إلى أقسام الدراسة في عدة مدارس خلال السنة الدراسية الجديدة 2017-2018، خاصة في الأحياء التي عرفت عمليات ترحيل مؤخرا، مؤكدة بأن الأستاذ بإمكانه تخطي هذا الإشكال من خلال التكوين الجيد وضمان تسيير القسم وفق منهجية محكمة.

قالت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية خلال نزولها ضيفا على فروم ”الشعب” أمس، أن قطاع التربية وضع كل اللمسات الأخيرة للتكفل بـ9 ملايين تلميذ المنتظر التحاقهم لمقاعد الدراسة لموسم 2017-2018، مؤكدة أن أولوية الحكومة هز ضمان التمدرس لكل جزائري بلغ سن السادسة وعليه فإن الوزارة ستتكفل بهذا العدد مهما كانت الظروف.

وأكدت الوزير بأن بعض الأقسام ستشهد إكتظاظا كبيرا، كما  ستشهد أقسام أخرى في مناطق أقل كثافة سكانية عدد تلاميذ لن   يتعدى 15 تلميذا في القسم، مرجعة هذا إلى ارتفاع عدد السكان، موضحة بأن مدراء التربية عاكفون على إيجاد الحلول.

وأضافت المسؤولة الأولى لقطاع التربية بأن الاكتظاظ منتظر بالدرجة الأولى في الطور الابتدائي والأحياء التي تم عرفت عملية الترحيل، مبرزة بأن الوزير الأول قدم توصيات للولاة لإعادة تصنيف المشاريع المجمدة حسب الحاجة لإعادة بعثها.

وحسب بن غبريط فإن معالجة هذه الوضعية، يكمن في الحل البيداغوجي، وهذا من خلال التكفل الجيد بالتلاميذ وضمان التسيير الجيد للقسم، وهو ما يتم من خلال التكوين الجيد للأستاذ والرفع من كفاءته.

من جهة أخرى، كشفت الوزيرة عن ”رفض لجنة المطابقة والمتابعة للكتب المدرسية اعتماد سبعة (7) كتب جديدة كانت موجهة لتدريس تلاميذ الطور الثاني من التعليم المتوسط (السنتان الثانية والثالثة متوسط) كونها ”لم تكن في المستوى المنتظر”، مشيرة إلى أنه من بين الأسباب التي استندت إليها اللجنة هو أن ”محتوى بعض هذه الكتب أعلى من مستوى التلاميذ وأخرى أقل منه، مما تطلب عدم إدراجها هذه السنة”.
ولهذه الأسباب تضيف الوزيرة ”تم تحيين الكتب القديمة للتدريس بها هذه السنة”، مشيرة إلى ان الكتب الجديدة لهذا الطور ”ستكون جاهزة خلال السنة الدراسية المقبلة 2018-2019”.

وفي نفس السياق، أشارت بن غبريط إلى أن عملية تقييم ومراجعة الكتب الجديدة ”تستغرق ما بين خمسة وثمانية أشهر، كما تتطلب مراجعتها تجنيد 15 متدخلا في كل مادة، علما أن الإطارات المعنية بمراجعة الكتب يتم اختيارهم على أساس الكفاءة في مهنة التدريس في قطاعي التربية والتعليم العالي”.

في المقابل نفت وزيرة التربية نورية بن غبريط إلغاء امتحان شهادة التعليم الابتدائي ”سانكيام” خلال هذه السنة، مستبعدة النظر في هذا الملف موضحة أن الوزارة لن تنظر في برنامج الامتحانات الرسمية ”سانكيام، البيام، والباك”، مؤكدة أن الامتحانات الرسمية لموسم 2017-2018 ستسير بطريقة عادية كباقي الامتحانات السابقة.

وأعلنت في سياق آخر وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن الوزارة لن تحدد سقف التوظيف في المسابقة الإدارية، وأنه سيتم الاعتماد على القوائم الاحتياطية لهذا السلك حسب الحاجة.

وأكدت ممثلة الحكومة أن استغلال القوائم الاحتياطية الخاصة بمسابقة التوظيف للأسلاك الإدارية التابعة للقطاع والتي نظمت في 29 جوان الماضي، سيكون حسب الحاجة إلى غاية الإعلان عن مسابقة جديدة، حيث رفضت الوزيرة تحديد السقف بالنسبة للتوظيف لهذا السلك، مشيرة إلى أن قطاع التربية تحصل على رخصة استثنائية من الوظيف العمومي في هذا الخصوص.

وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الوزارة تلقت إشعارا بإضراب الإداريين مطلع الدخول المدرسي القادم، مفيدة بأن الوزارة دخلت في نقاش مع مصالح الوظيف العمومي للنظر في مطالب الإداريين.