بن غبريت تحذر الأساتذة من التضامن مع زملائهم المعزولين


حذرت وزيرة التربية نورية بن غبريت، الأساتذة المساندين لزملائهم المعزولين من الدخول في ما وصفته بـ”الفتنة”، متمسكة بقرارات الفصل في حق من يتخلون على مناصبهم.

وفي تعليمة موجهة لمديريات التربية تضمنت ردا على الإشعارات التي وصلتها من الأساتذة المساندين لزملائهم المعزولين من مناصبهم من خلال وقفات احتجاجية بالعودة إلى الصواب، دعت بن غبريت محذرة من خطورة هذه المساندة على مصلحة البلاد، التي تواجه ظروف عصيبة. مذكرة بأهمية أخذ الحيطة من أيادي الفتنة، التي تريد أن تزج بالتلاميذ وتدفعهم إلى الانزلاق وراء المجهول.

وقالت بن غبريت للأساتذة في التعليمة التي وزعت على مديريات التربية على مستوى الوطن ” أيها السادة الأساتذة أنه في مثل هذا الظرف، الأحرى أن تراجعوا كل فعل قبل الشروع فيه لستم كأي أحد من الموظفين أنتم المثل، بكم يحتذى أنتم القادة، و بكم يقتدى”

وأكدت بن غبريت، أن طردها لـ 3816 أستاذ كان الحل الوحيد من أجل الحفاظ على حياة التلاميذ التي تريد أيادي الفتنة أن تزج بهم وتدفعهم إلى الانزلاق وراء المجهول حسب ما جاء نفس المصدر.

أما بخصوص عزل الأساتذة فقالت “أنه لم يتم عزل من كان في قسمه أو عزل من كان يؤدي واجبه المهني أو كان مريضا”، موضحة أن العزل مسح من تخلى عن منصبه منذ 30 جانفي 2018 طبقا للمرسوم التنفيذي 17\321، ويمكن الإطلاع عليه. مذكرة بأن القانون فوق الجميع ومن مهامها السهر على تطبيقه مع حفظ حق التلاميذ في التمدرس مثلما ينص عليه الدستور.