”الكنابست“ تحت الحصار

”الكنابست“ تحت الحصار...
بن غبريت تأمر بإخلاء مقراتهم ومنعهم من عقد أي اجتماع 


  • أساتذة يقترحون مقاطعة البكالوريا بدل الإضراب 


أعطت مصالح الوزيرة بن غبريت تعليمات لمديريات التربية تأمرهم فيها بمنع الاساتذة المنضوين تحت لواء الكنابست من عقد جمعيات عامة داخل المؤسسات التربوية وإخلاء مقرات الكنابست عبر عدد من الولايات وهو ما اعتبره التنظيم تجاوزا خطيرا٬ سيعمل على إنشاء بؤر توتر جديدة في الولايات٬ محذرا الوزيرة من مغبة محاولة حظر العمل النقابي باعتباره مكتسب افتكه الموظفون ولن يسمحوا لأي جهة المساس به. وانتقد المكلف بالتنظم والاعلام على مستوى ”الكنابست“٬ بوذيبة مسعود٬ استمرار مصالح الوزيرة بن غبرييت في التضييق على النقابيين والعمل النقابي الذي سيقود القطاع نحو التعفن وسيعمل على إنشاء بؤر توتر جديدة بالقطاع وعلى مستوى الولايات. وقال المتحدث اليوم في تصريح لـ«البلاد“ إن وزارة التربية تعمل على تعفين اوضاع القطاع وستقود المؤسسات التربوية مجددا إلى الاضراب٬ بسبب قراراتها الاستفزازية ضد الاساتذة والنقابيين. واشار المتحدث في هذا الشان إلى تعليمات اعطاها مدراء التربية ببعض الولايات لمسؤولي المؤسسات التربوية يأمرون فيها بمنع الاساتذة المنضوين تحت لواء الكنابست من عقد جمعيات عامة داخل المؤسسات التربوية مع إعداد تقارير منفصلة عن أي نشاط يقوم به الاساتذة المنضوون تحت لواء التنظيم. ولم تتوقف تعليمات بن غبريت لقمع العمل النقابي ـ يضيف بوذيبة ـ عند هذا الحد٬ بل جندت الوزيرة مسؤوليها محليا لسحب المقرات من النقابة٬ حيث طالب بعض مدراء المؤسسات التربوية ببعض الولايات٬ النقابيين٬ باخلاء المقرات٬ إلى جانب منع النقابيين من دخول المؤسسات التربية ومن عقد مجالس ولائية وهو ما وصفه التنظيم بالخطير٬ مؤكدا أن الوزيرة لا يحق لها منع الاساتذة من عقد جمعيات عامة ولا النقابيين من عقد مجالسهم الولائية. وحذر المجلس٬ على لسان المتحدث٬ الوزيرة٬ من ردة فعل عنيفة للأساتذة بسبب الاجراءات التعسفية والممارسات الامسؤولة و«غير القانونية“٬ مؤكدا أن تعامل وزارة التربية بهذا الشكل ”السلبي“ يدفع بالقطاع والمدرسة الجزائرية نحو التعفن. واشار بوديبة إلى إمكانية التصعيد في الاضراب الذي علق منذ اسبوعين وهو ما سيتم الفصل فيه خلال اجتماع المجلس الوطني للتنظيم المقرر خلال الايام القليلة المقبلة٬ مؤكدا أن كل الاحتمالات واردة وأن التنظيم سيدرس جميع السبل والوسائل المطروحة للرد على الوزارة بما فيها الاضراب وكذا مقاطعة البكالوريا الذي اقترحه الأساتذة. واعتبر المتحدث أن ”الكنابست“ تنظيم يدافع على المطالب المهنية والاجتماعية للاستاذة والمربين وأن العمل النقابي مكسب افتكه العمال وهم غير مستعدين حاليا للتنازل عنه٬ محذرا من أية تجاوزات قد تمس بكرامة الاساتذة والموظفين. ودعا المتحدث باسم الكنابست٬ رئيس الجمهورية والوزير الاول وحزب الافلان٬ إلى التدخل لحمل الوزارة التي تعهدت بالتكفل بكل مطالب الأساتذة مقابل تعليق الإضراب٬ على تنفيذ وعودها. تجدر الاشارة إلى أن المكتب الوطني للكنابست طالب الأساتذة بعقد جمعيات عامة قبل 15 مارس على أن تعقد بعده مباشرة مجالس ولائية متزامنة اليوم السبت 17 مارس في الولايات٬ ثم مجلس وطني للفصل في طريقة الرد على الوزارة الوصية.