البوحمرون ينقل الرعب إلى المدارس قبيل عطلة الربيع

التسميات

حديث عن مضاعفات لبعض الملقحين حديثا


أحمد خالد: نناشد الأولياء تلقيح أبنائهم لمنع الداء من الانتشار

دعا أحمد خالد، أولياء التلاميذ المتمدرسين في كافة الأطوار التعليمية إلى المسارعة بالاقتراب من العيادات متعددة الخدمات أو الاتصال بمصالح الطب المدرسي التابعة للمؤسسات التعليمية التي يزاول فيها أبناؤهم دراستهم، حتى يخضعوا للتلقيح ضد الحصبة "البوحمرون" وهذا بعد تسجيل حالات إصابة في صفوف بعض التلاميذ.

وحذر رئيس جمعية أولياء التلاميذ، من خطورة "البوحمرون" التي بدأت في الانتشار في العديد من الولايات ومست جميع الأعمار، وطالب أحمد خالد الأولياء الذين رفضوا تلقيح أبنائهم خلال حملة التلقيح الثلاثي الجامع ضد الحصبة، الحصبة الألمانية والنكاف "رور"، بالتوجه على جناح للعيادات الجوارية مرفقين بالدفاتر الصحية لأبنائهم حتى يستفيدوا من عملية التلقيح الاستدراكية. 

واعتبر المتحدث المدارس أكبر التجمعات وفيها يلتقي التلاميذ بأطفال يقربونهم سننا من بيئات مختلفة وهو ما يزيد من احتمالية العدوى وتفشي المرض، كما طالب وزارة الصحة بتفعيل نشاط مصالح الطب المدرسي وتكثيف زياراتهم للمؤسسات التعليمية لفحص التلاميذ ومراقبة دفاترهم الصحية واستدراك جميع اللقاحات التي فوتوها.

من جهة أخرى، كشفت مصادر لـ"الشروق"، تعرض بعض التلاميذ لمضاعفات بعد تلقيهم لقاحات ضد "البوحمرون" على مستوى مؤسساتهم التعليمية في إطار الحملة الاستدراكية لتأكيد اللقاح بالنسبة للتلاميذ الذين مضت 10 أو 12 سنة على تلقيحهم، والتلقيح لأول مرة بالنسبة لأطفال الابتدائي الذين لم يخضعوا له. 

وقد أصيبت تلميذة تبلغ من العمر 16 سنة، تزاول دراستها في السنة الأولى ثانوي بثانوية محمد طويلب ببراقي، يوم الخميس الماضي، بحالة هيجان دفعتها لتحطيم كل ما يقع تحت يدها وهذا ساعات فقط بعد تلقيها اللقاح في الثانوية، لتصل البيت وهي في حالة غريبة، ليتم بعدها نقلها لمصلحة الإنعاش بمستشفى سليم زميرلي بالحراش، ويعتقد أولياء التلميذة أن اللقاح هو المسئول عن الحالة التي وصلت إليها الفتاة خصوصا أنها لم تتناول أي غذاء يومها ولا تعاني من أي مرض. كما تم تسجيل حالة مماثلة تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر 16 سنة والتي عانت من انتفاخ في اليدين مباشرة بعد تلقيحها.