تحويلات وإنهاء مهام تشمل 18 مدير تربية عبر الولايات

التسميات



  • ترقية مدير التربية لولاية تمنراست إلى منصب مفتش عام
  • "الأسنتيو" تنتقد الحركة وتطالب بتغييرات أوسع
أبقت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، على مديريها الولائيين، في حركة التغييرات "الجزئية الشكلية" التي أجرتها مؤخرا وأعلنت عنها، الإثنين، باستثناء إنهاء مهام 4 مديرين، مقابل استقدام 5 مديرين جدد للتربية، إلى جانب ترقية مدير التربية لتمنراست لمنصب مفتش عام للإدارة بالوزارة، في حين انتقدت نقابات التربية المستقلة "التوقيت الزمني" الذي أجريت فيه الحركة الذي تزامن والدخول المدرسي المقبل 2017/2018. فيما تساءلت نقابة "الأسنتيو" عن المعايير التي اعتمدتها الوزيرة في حركتها الأخيرة.

واحتفظت، المسؤولة الأولى عن القطاع، بأغلب مديريها الولائيين الذين بلغ عدد عددهم 46 مديرا، باستثناء حركة "التحويلات" التي مست 13 مدير تربية، بحيث تم تحويل مديرة التربية لتندوف إلى ولاية تمنراست، بعد استفادة هذا الأخير من الترقية إلى منصب أعلى بتعيينه كمفتش عام للإدارة بالوزارة خلفا لنجادي مسقم الذي عين في منصب مفتش عام للبيداغوجيا، فيما تم تحويل مدير التربية لخنشلة إلى وادي سوف، كما تم تحويل مدير التربية لميلة إلى بسكرة، إلى جانب تحويل مدير التربية للبيض إلى العمل بالأغواط، وأما مدير التربية لبسكرة قد تم تحويله إلى مديرية التربية لسوق أهراس، كما حول مدير التربية لجيجل إلى مديرية التربية لسيدي بلعباس، وأما مدير التربية لسوق أهراس قد حول للعمل بمديرية التربية لجيجل. في حين تم تحويل مدير التربية لولاية المدية إلى مديرية التربية لتيزي وزو.

وأنهت، الوزيرة بن غبريط مهام 4 مديرين للتربية، ويتعلق الأمر بمدير التربية للجزائر "شرق" وعينت بدله مدير التربية لولاية باتنة، مدير التربية لوادي سوف، مدير التربية لسيدي بلعباس وكذا مدير التربية لولاية النعامة، بالمقابل أقدمت على استقدام 5 مديرين جدد، بحيث استفاد مدير ثانوية بزرالدة من الترقية في رتبة مدير تربية لولاية المسيلة، كما قامت باستقدام مديرة ثانوية وعينتها كمديرة للتربية لولاية المدية خلفا لمحمد لعلاوي .

غير أن الملفت في الحركة الأخيرة، أن التعديل الحكومي الأخير الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، قد أخلط أوراق الوزيرة بن غبريط، بعد أن كان مقررا استقدام مدير التربية لعين الدفلى كأمين عام بالوزارة، لكنها في آخر المطاف اضطرت إلى تثبيت الأمين العام الحالي عبد الحكيم بلعابد في منصبه مع تثبيت مدير التربية لعين الدفلى أيضا في مكانه دون تحويل ولا تغيير، وبالتالي فمرة أخرى تراجعت الوزيرة عن قرارها بخصوص الإبقاء على مفتشية واحدة دون تقسيم "بيداغوجية وإدارة"، بالمقابل فقد انتقدت نقابات التربية المستقلة التوقيت الذي أجريت فيه الحركة، خاصة وأنه لم يعد يفصلنا عن الدخول المقبل سوى أسبوع، مؤكدة أن الوزيرة استدعت مديريها الولائيين مساء أول أمس وأبلغتهم بالتغييرات التي لم تكن منتظرة.

وفي الموضوع، انتقد الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي في تصريح لـ"الشروق"، الحركة "الجزئية" التي لم تمس بعض من مديري التربية الذين سجلتهم ولاياتهم عدة مشاكل من سوء تسيير، احتجاجات، فضائح في مسابقات التوظيف ونتائج سلبية في الامتحانات المدرسية. فيما تساءل عن المعايير التي اعتمدها الوزيرة في إنجاز الحركة التي صاحبتها ترقيا.