التلاميذ يصوّتون على تأخير موعد البكالوريا إلى ما بعد رمضان

بناء على النتائج الأولية للاستشارة الإلكترونية بعد 3 أيام من انطلاقها
التلاميذ يصوّتون على تأخير موعد البكالوريا إلى ما بعد رمضان



  • التأجيل سيفرض على الوزارة تقليص عطلة الصيف للموظفين


كشفت، النتائج الأولية للاستشارة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية حول تحديد رزنامة البكالوريا، عن تصويت التلاميذ والأولياء والأسرة التربوية بالأغلبية على تأخير موعد إجراء الامتحان إلى غاية 19 من شهر جوان المقبل، الأمر الذي سيفرض على الوصاية اللجوء إلى إلغاء عطلة الصيف، خاصة بالنسبة للإداريين بسبب كثافة الأعمال البيداغوجية والإدارية المرتبطة بالامتحانات.

علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن النتائج الأولية لسبر الآراء، تشير إلى تصويت الأغلبية الساحقة من التلاميذ وأوليائهم والأسرة التربوية من مفتشي التربية الوطنية للمواد، أساتذة الأقسام النهائية ومديري الثانويات، على المقترح الثاني المتمثل في تأجيل إجراء امتحان شهادة البكالوريا إلى غاية 19 جوان المقبل، أي بعد انقضاء شهر رمضان، والذي سيترتب عنه تمديد الدراسة إلى غاية النصف الأول من شهر ماي المقبل، بدل إجرائه في الفترة بين 3 و7 جوان -الرزنامة القديمة-.

وأضافت، المصادر أن الوزارة الوصية، ستضطر إلى تقليص عطلة الصيف، خاصة لفائدة الإداريين، بسبب كثافة الأعمال البيداغوجية والإدارية المرتبطة بامتحان مصيري، على اعتبار أن نهاية شهر جوان ستخصص لإجراء البكالوريا، في حين سيخصص شهر جويلية وبداية شهر أوت المقبلين لعملية تصحيح أوراق المترشحين، التجميع والإغفال ووصولا إلى الإعلان عن النتائج، إلى جانب التحضير لتنظيم مسابقة توظيف الجديدة لفائدة أساتذة الطور الابتدائي، وهي العملية التي تتطلب بذل جهد ووقت إضافيين، خاصة في الشق المتعلق بتكوين الناجحين من الأساتذة الجدد تكوينا بيداغوجيا وتحضيريا، والذي يبرمج عادة في شهر أوت من كل سنة، في حين سيكون بإمكان الأساتذة الاستفادة من عطلة صيفية لمدة شهر على الأكثر.  

وأشارت مصادرنا أن المصالح المختصة على مستوى وزارة التربية بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، شرعتا الأربعاء في دراسة نتائج "التصويت الإلكتروني" الذي انطلق الاثنين الفارط، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية اليوم الخميس.

ومعلوم، أن التلاميذ بعدة الولايات، الذين لم تتضرر مؤسساتهم التربوية بالإضراب الأخير، قد نظموا وقفات احتجاجية داخل ثانوياتهم، لمطالبة الوصاية بضرورة الإبقاء على الرزنامة القديمة للبكالوريا دون تأخير ولا تأجيل، في حين حاول مديرو المؤسسات العمل على احتواء الأوضاع وتهدئة التلاميذ لتفادي خروجهم إلى الشارع.