أسئلة “جديدة” في البكالوريا.. وإسقاط مواضيع الحفظ

التسميات


  • التعديل البيداغوجي قلّص تأخر الدروس من 12 أسبوعا إلى 8 أسابيع
  • إسقاط محاور وحذف دروس ثانوية ودمجها ضمن الدروس الأساسية


أبلغت وزارة التربية، من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، معدي أسئلة البكالوريا بضرورة التقيد ببعض التعليمات، والمتمثلة في إحداث تغييرات على نمط صياغة مواضيع هذه الدورة، من خلال التركيز على مواضيع “الاستنتاجات” والابتعاد عن أسئلة الحفظ. بالمقابل، تمكنت مديريات التربية المتضررة من الإضراب الأخير من تقليص حجم التأخر في البرنامج الدراسي من 12 أسبوعا إلى ثمانية أسابيع بفضل “التعديل البيداغوجي”. الأمر الذي دفع بالوزارة الوصية إلى تحديد 25 ماي المقبل كتاريخ لتوقف الدراسة لاستكمال المنهاج.
علمت “الشروق”، أن التأخر في الدروس والمناهج التربوية الموجهة لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي، قد تقلص من 12 أسبوعا جراء الإضراب المفتوح الأخير كسبب رئيسي، إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بتأخر التحاق الأساتذة الجدد بمناصبهم وسوء الأحوال الجوية، إلى 8 أسابيع، بسبب اعتماد ما يعرف “بالتعديل البيداغوجي” أين سارعت مديريات التربية المتضررة في تنفيذه على أرض الواقع من خلال مديري المؤسسات التربوية، في وقت تم إسقاط محاور وحذف بعض الدروس الثانوية ودمجها ضمن الدروس الأساسية، بغية تلقين المترشحين أكبر عدد ممكن من الدروس في جميع الشعب لتحقيق مبدأ التكافؤ بين الجميع وضمان إجراء “بكالوريا وطني”.
ووجهت المصالح المختصة بوزارة التربية، تعليمات للأساتذة معدي مواضيع اختبارات امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2018، بضرورة إحداث تغييرات جوهرية على نمط صياغة الأسئلة، من خلال بناء مواضيع تعتمد بالدرجة الأولى على الفهم وتتطلب التحليل والاستنتاج من أجل حلها والابتعاد عن أسئلة الحفظ التي ثبت علميا وبيداغوجيا أنها تشجع على الغش سواء التقليدي وكذا التكنولوجي هذا الأخير الذي تفشى بشكل رهيب في السنوات القليلة الماضية دون أن يبذل المترشح أي مجهود.
كما أقرت الوزارة الوصية الاحتفاظ بنفس الإجراءات المطبقة في بكالوريا السنوات الماضية والمتعلقة بتحديد موضوعين اثنين اختياريين في كل مادة تعليمية وفي كل شعبة ونصف ساعة إضافية لتمكينهم من قراءة المواضيع بصفة متأنية دون ضغوط.