لا تراجع عن قرار التدريس يومي السبت والثلاثاء

بن غبريت تأمر المدراء بإعداد جداول توقيت


حددت مصالح الوزيرة نورية بن غبريت تاريخ 30 أكتوبر الجاري كاخر اجل امام مدراء المتوسطات والابتدائيات لاعداد جداول التوقيت والرزنامة الزمنية المحددة لفترات انجاز المعالجة البيداغوجية أمسية الثلاثاء والسبت مع اعداد قوائم التلاميذ حسب المستوى والمواد المعنية بالمعالجة الجديدة وايداعها على مستوى مصلحة المعالجة الدراسة والامتحانات امرت وزارة التربية٬ مديريها الولائيين٬ باعداد جداول التوقيت الجديدة الخاصة بالأساتذة بإدراج السبت وأمسية الثلاثاء ضمن ساعات الدراسة وايداعها على مستوى مصلحة المعالجة الدراسة ووالامتحانات قبل تاريخ 30 أكتوبر الجاري كاخر اجل على أن يتم توزيعها بعد العودة من عطلة الخريف أي خلال شهر نوفمبر الداخل وأوضحت الوزارة الوصية في مراسلة التي تحمل رقم 254 المؤرخة في 23 أكتوبر تم توجيهها لمديري المتوسطات والابتدائيات عبر المستوى الوطني وكذا مفتشي التعليم المتوسط والابتدائي للمتابعة٬ ان مسؤولي المؤسسات التربوية مطالبين اعداد ووضع رزنامة زمنية يحدد فيها فترات انجاز المعالجة البيداغوجية أي رزنامة أمسية الثلاثاء والسبت مع تصنيف التلاميذ حسب طبيعة الصعوبة وتحديد طبيعة المعالجة لكل تلميذ واعداد قوائم التلاميذ حسب المستوى والمواد المعنية بالمعالجة مع تشخيص الصعوبات والثغرات البيداغوجية من خلال تحليل نتائج التقويم التشخيصي والتقويم التحصيلي كما الزمت الوصاية من خلال ذات التعليمة التي تحوز البلاد على نسخة منها٬ المعنينين باعداد خطة وبرنامج عمل باشراك اعضاء الجماعة التربوية وادراجه ضمن مشروع المؤسسة في المحور البيداغوجي.

ويتطلب الامر حسب ذات التعليمة تحسيس أعضاء الجماعة التربوية من أساتذة ومستشاري التوجيه والارشاد المدرسي وممثلي التلاميذ والاولياء حول أهمية الجهاز في علاج الصعوبات والثغرات البيداغوجية المصاحبة لعمليات التعلم لدى فئة معينة من التلاميذ من جهتها جددت نقابات التربية المستقلة رفضها قرار الوزارة إلزام الأساتذة بتقديم خدمات إضافية دون مقابل مادي٬ واكدت ان الأمر الذي سيؤدي إلى تأزم الأوضاع وإدخال القطاع في مشاكل جديدة لا نهاية لها وهددت التنظيمات النقابية بشن حركة احتجاجية في حال الزام الأساتذة بها وكانت الوزيرة بن غبريت قد اكدت خلال الزيارة التي قادتها مؤخرا إلى ولاية الوالي انها لن تجبر الأساتذة على القيام بالمعالجة بالبيداغوجية٬ إلا أنها أكدت مقابل ذلك أن واجبهم المهني يلزمهم بالقيام بذلك خاصة وأن العملية ليست دائمة حسبها وستكون خلال فترة معينة فقط على اعتبار انها تخص فئة معينة من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات لتمكينهم من تجاوزها في فترة معينة وهو واجب الأستاذ.